في خطوة تعكس الدور المحوري للقبيلة في حماية الحقوق والتصدي للانتهاكات، دعت قبيلة أهل منصور، بقيادة شيخها علي بن أحمد الجراد، إلى اجتماع طارئ يوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2024 في منطقة العرم بمحافظة شبوة. يهدف اللقاء إلى مناقشة قضية الإخفاء القسري التي طالت عددًا من أبناء قبيلة لقموش، والمطالبة بالإفراج عنهم.
وأوضح البيان الصادر عن الشيخ علي الجراد أن قضية الإخفاء القسري التي تعرض لها أبناء مقدح من قبيلة لقموس ليست مجرد شأن قبلي محدود، بل هي قضية تمس جميع الشرفاء الرافضين للظلم والاعتداء على الحقوق. وشدد البيان على أهمية التضامن بين القبائل، مؤكدًا أن روابط الدم والنسب التي تجمع قبائل شبوة تفرض واجبًا قبليًا وأخلاقيًا للدفاع عن المظلومين.
الاجتماع الذي وصفه البيان بـ"المحوري" يسعى لتحقيق عدة أهداف رئيسية، أبرزها:
1. التباحث الجدي حول القضية: وضع استراتيجيات واضحة لمعالجة قضية الإخفاء القسري والضغط على الجهات المعنية.
2. توحيد الجهود القبلية: تعزيز التعاون بين قبائل شبوة والمحافظات المجاورة لإيصال رسالة قوية بأن انتهاك حقوق أي فرد من القبائل يمس الجميع.
3. الإعلان عن موقف واضح: التأكيد على أن كرامة أبناء القبائل وحقوقهم "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
ووجّه بيان القبيلة رسالة صريحة للجهات المعنية في العاصمة عدن، مفادها أن استمرار هذا الظلم والإخفاء القسري لن يقابل بالصمت. وأكد الشيخ الجراد أن القبائل، ستظل متحدة، ولن تتردد في اتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم يتم الإفراج عن المخفيين قسرًا والكشف عن مصيرهم.
وختم البيان بدعوة عامة لأبناء القبائل كافة، وخاصة من شبوة والمحافظات المجاورة، للحضور والمشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن يوم الخميس سيشكل نقطة تحول في التعامل مع هذه القضية. اعتبر البيان أن الحضور ليس مجرد واجب قبلي بل مسؤولية وطنية لتوحيد الصفوف وإظهار القوة القبلية في وجه الانتهاكات والظلم.
0 تعليق